د. ذوقان عبيدات يكتب: ساعتان في البرلمان!!

د. ذوقان عبيدات يكتب: ساعتان في البرلمان!!

 

حَظيتُ بفرصتين اثنتين في مجلس الأمة: الأعيان والنواب، حيث رأيت مدى اهتمام المجلس بالقضايا التربوية، ومدى الحرص على تطوير التعليم وتصويبه.
وفي اجتماع اليوم الاثنين١٣/ ١
مع لجنة التربية في البرلمان بقيادة التربوي البارز، د محمد الرعود وعدد من النواب: ملكة الحكمة والذكاء هالة الجراح، والخبيرة هدى العتوم، والنائبة المتميزة تمارا يعقوب، ونجمة الهواوشة، والزميل عيسى نصار، والمقرر إبراهيم القرالة، وعدد من الخبراء من المعلمين والعاملين في القطاع الخاص، إذ دار نقاش حول القضايا الأساسية الثلاث:
التوجيهي، والبيتك، والمناهج.
وسأحاول تسجيل الظواهر الآتية:
 
(١)
 
التوجيهي
كان من الواضح ما يعانيه المجتمع: القطاع الخاص، والنواب من الغموض الذي يلف قضية التوجيهي، حيث قيل: ليس لدينا وزارة تربية، بل وزارة توجيهي، فلا حركة إلّا للتوجيهي، ومن أجل التوجيهي؛
فالامتحانيون الجدُد يسيطرون على الوزارة، ومجالسها، وامتدوا لاختطاف المركز الوطني للمناهج.
فلا صوت يعلو فوق صوت التوجيهي، ولا مكان سوى للامتحانيين، وسط صمت من مجالس تربوية غير فاعلة!
أثيرت أسئلة حول:
-تقسيم الحقول في الثاني الثانوي، وما معايير ذلك؟ وكيف
ننتج طبيبًا من غير لغة، وتاريخ، ودين؟
-ما مصير الطلبة غير الضالين ممن حصلوا على معدلات في تخصصاتهم، لم تسمح لهم بدخول الجامعة؟
-كيف يمكن أن لا تكون مواد مثل الفيزيا وغيرها لا علاقة لها
بالطب، أو القانون، أو الأعمال، أو حتى المشي في نزهة؟
وأسئلة أخرى حول عدالة التوجيهي وقدرته على تخفيف توترات الطلبة، والمجتمع!
 
(٢)
البي- تك!
حظِي موضوع التعليم المهني بأسئلة عديدة من مثل:
-هل جاء وفق دراسة لحاجاتنا ، أم هل اكتشفنا حقولًا ستة بالإلهام؟ ومَن ألهمنا ذلك؟
-كيف نجبر طلبة لم ينضجوا بعد على تحديد مستقبل مهني لم يختاروه؟
-كيف نجبر طالبًا، أو طالبة في أن يختار تخصصًا لن يجده في قريته، أو مدرسته؟
-ما مصير خريجي اللبي -تك؟
هل سيُقبَلون في جامعات أجنبية، ولا يُقبَلون في جامعات محلية؟
وهل سنفتح لهم فرص الدراسة الجامعية في الأردن مستقبلًا؟
(٣)
وما أدراك ما المناهج!
 
قيل: المناهج طويلة، معقدة غير واضحة، تتسم بما يأتي:
-مناهج تؤكّد سرد المعلومات،
وأهمية الحفظ، والتلقين.
-مناهج تعالج أحداث الماضي
خاصة في العلوم، والرياضيات
-مناهج غير جاذبة إطلاقا للطلبة:
كتب اللغة العربية والتاريخ نموذجًا!
-مناهج بعيدة عن قيم المواطنة
وسائر المفاهيم الحياتية!
 
(٤)
قيادات تعليمية من دون رؤية!
 
قيل: لا أحد في مجالس التربية ومؤسساتها الرسمية يمتلك رؤية
لنموذج الطالب، أو المواطن المطلوب، ومهارات إنتاجه، ولذلك ، يصعب الأمل بأي تغير إيجابي!
 
وأخيرًا، فالتعليم ليس في مسار صحيح!
كنت أعتقد أنني الأكثر تطرفًا في نقد التعليم، لكنني اكتشفت أنني كنت على أقصى يمين مَن تحدث مِن النواب والخبراء!
فهمت عليّ جنابك؟!
 
 
 
ticker مكتب رئيس الوزراء: التعديل الوزاري غداً ويستهدف رفد الفريق بقدرات جديدة تبني على ما أُنجز وتواكب السُّرعة في تنفيذ مشاريع التَّحديث ticker أسواق الطاقة النفط يستقر بعد تسجيل أدنى مستوى في أسبوع وسط مخاوف من فائض المعروض ticker الحرب على غزة إسرائيل تعلن أنها ستسمح بدخول البضائع تدريجيا إلى غزة عبر تجار محليين ticker وزارة السياحة والآثار أكثر من 83 ألف مشارك في برنامج "أردننا جنة" ticker أجواء صيفية عادية اليوم وكتلة هوائية حارة الخميس ticker الممر الطبي الأردني "الحسين للسرطان": مستمرون بعلاج 154 طفلا غزيا من السرطان ticker وزارة الداخلية يوعز بالإفراج عن 572 موقوفًا إداريا ticker محافظة إربد وزير الداخلية يؤكد من متصرفية بني كنانة أهمية متابعة شكاوى المواطنين ticker الحكومة: مستوطنون إسرائيليون يواصلون اعتراض شاحنات المساعدات الأردنية المتجهة لغزة ticker القطاع السياحي تراجع حاد في السياحة بالبترا.. بريزات: فنادق مغلقة وتسريح مئات الموظفين بالمنشآت السياحية ticker زهير الخشمان يكتب في "الرأي": خطة التحديث الاقتصادي حاضرة... ولكن الإنجاز لا يزال متواضعًا ticker وزير الأوقاف يطلق مشروع "حقيبتي" ticker الخرابشة يستعرض جهود الأردن في إدارة ملف الطاقة خلال لقائه وفداً بريطانياً ticker النائب كريشان يشكر الفوسفات على دعمها المالي لمشروع طريق معان – المدورة ticker وزارة الإدارة المحلية وزير الإدارة المحلية يطلع على سير العمل في بلدية مادبا ticker الهيئة المستقلة للانتخاب أمانة عمان تُعد مشروع نظام جديد لتنظيم الدعاية الانتخابية ticker وزارة الصناعة والتجارة وزير الصناعة: فرص تصديرية "مهمة" أمام المنتجات الوطنية إلى السوق الأميركية ticker مهرجان الأردن الدولي للطعام يطلق حملة إغاثية لدعم الأشقاء في قطاع غزة ticker مجلس نقابة الصحفيين يبحث تطوير آليات عمل الوحدة القانونية ticker عشرة أيام من الدهشة... شكراً مهرجان جرش