خلال كلمته بمجلس الاشتراكية الدولية مالطا وجه لها دعوة لعقد مؤتمرها بفلسطين د. مجدلاني : يحذر من قيام نتنياهو بخلق الظروف لتعطيل تنفيذ قرار مجلس الامن رام الله – نور رامي قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني، خلال كلمته أمام مؤتمر مجلس الإشتراكية الدولية المنعقد في مالطا ، ما نسعى إليه بعد صدور قرار مجلس الأمن حول غزة استعدانا للتعاون البنّاء مع جميع الأطراف لضمان تطبيقه نصاً وروحاً وبأمانة ودقة ، لقطع الطريق على نتنياهو ومنعه من الالتفاف عليه ، كما نسعى لدفع إدارة ترامب إلى التمسك بتطبيق القرار ، بصفتها صاحبة المبادرة ، والمضي في تنفيذه ، علاوة على مسؤولية المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لتطبيق القرار لاستعادة الثقة بالأمم المتحدة وقراراتها . وتابع د. مجدلاني نتطلع إلى دعمكم لإحلال السلام والأمن والاستقرار بالمنطقة ، ولإنهاء الحرب وإنقاذ شعبنا ، ولتنفيذ حل الدولتين المتفق عليه دوليا ، وندعوكم لعقد مؤتمر للأشتراكية الدولية بفلسطين ، لإنقاذ حل الدولتين ولإحلال السلام بالمنطقة، وهو ما سعت اليه الاشتراكية الدولية على الدوام. وشكر د. مجدلاني رئيس الاشتراكية الدولية بيدرو سانشيز وكافة الأحزاب الشقيقة على مواقفها بتأييد ودعم شعبنا في مواجهة سياسة الإبادة الجماعية بقطاع غزة والتدمير المنهجي لتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية لقطع الطريق أمام حل الدولتين المتفق عليه دوليا على أساس تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية . وأشار د. مجدلاني إلى أن القيادة الفلسطينية قد رحبت بخطة الرئيس ترامب لقف الحرب على شعبنا بقطاع غزة ، وهي أولوية الى جانب فتح المعابر وإدخال المواد الغذائية لوقف حرب التجويع التي مارسها جيش الأحتلال الإسرائيلي ، والى تبادل الأسرى والمحتجزين، ودعم حزبنا انخراط دولة فلسطيني بحوارات ومشاورات بنائه في مجلس الأمن لمناقشة مشروع القرار المقدم من الولايات المتحدة الأمريكية ، وما تم التوصل اليه بما يشكل الحد الأدنى المقبول لنا . وأوضح د. مجدلاني أن القرار يمثّل سابقة من شأنها أن تغيّر وجه الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي؛ إذ إنّه للمرة الأولى يُدَوَّل هذا الصراع بشكل فعلي، وسيجري نشر قوة عسكرية دولية بتفويض أممي كجزء من محاولة حلّه، وهو ما سعت “إسرائيل” إلى تفاديه منذ احتلالها الأراضي الفلسطينية عام 1967 وحتى اليوم ، ويمكن القول إنّ الصراع لن يعود إلى سابق عهده، مع تقلّص قدرة “إسرائيل” على التصرف المنفرد في القضية الفلسطينية، وهي التي طالما رفضت تدخل أي طرف ثالث ، بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها